إن كان إيلوهيم معنا فمن علينا

 

أجبية للتعليم

 

الإهداء

هذا الملخص مهدى من غرفة إن كان إيلوهيم معنا فمن علينا إلى مسيحي الشرق الاوسط كافة وإلى كل مسيحي شريف في العالم والهدف منه تعليمي وتثقيفي ولنشر الوعي عن الوجه الحقيقي للإسلام والمسلمين دون تزييف أو تجميل.

  

سيف الكلمة

 


  

ما هو الإسلام ؟

الإسلام عبارة عن عقيدة شيطانية مبتدعة جاء بها شخص يدعى محمد من شبه الجزيرة العربية وإدعى إنها ديانة سماوية وصلت إليه عن طريق الوحي وإدعى بأنه نبي بل وخاتم الأنبياء وأفضلهم وهي قائمة على نقض تعاليم الغير والطعن والتشكيك بها والإدعاء بكذبها وتحريفها وقام محمد بالدعوة إلى هذه العقيدة المزعومة في بداية الأمر بالكلمة لمدة ثلاث عشر عاما ولكن بما أن هذه الكلمة لم تكن مؤيدة بالقوة الإلهية فلم يؤمن به سوى إثنان وسبعين شخصا أغلبهم من العبيد، وهنا برز الوجه الحقيقي لمحمد ولدعوته اللتي تحولت إلى دعوة بالسيف ومبدأ  إسلموا تسلموا والإدعاء الكاذب المزعوم بأن هذا هو الأمر الإلهي بدليل الحديث في صحيح البخاري كتاب الإيمان باب فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم اللذي ينص على التالي:

 

 حدثنا ‏ ‏عبد الله بن محمد المسندي ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏أبو روح الحرمي بن عمارة ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏عن ‏ ‏واقد بن محمد ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏أبي ‏ ‏يحدث عن ‏ ‏إبن عمرأن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏‏أُمِرْتُ أن أقاتل الناس حتى ‏ ‏يشهدوا ‏ ‏أن لا إله إلا الله وأن ‏ ‏محمدا ‏ ‏رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك ‏ ‏عصموا ‏ ‏مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله !

 

من هذا الطريق أصبح واضحا كيفية الدعوة للإسلام عن طريق السيف وأحيانا عن طريق المال للإغراء ومحاولة لإتقاء شر من هم أقوى من سيف محمد كما ورد في سورة التوبة والآية 60.

 

إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ

 

وعلى أساس الخوف والقتل والترغيب والترهيب تم تأسيس بما يسمى الإسلام ولإعطاء القتل والنهب والسرقة وإغتصاب النساء والأطفال غطاء شرعي تم الإدعاء بأن هذه التعاليم هي تعاليم سماوية على الرغم من إنها لا تمت للإله الحقيقي بصلة.

 

وحافظ الإسلام أيضا على الشعائر الوثنية اللتي كانت سائدة في مرحلة ماقبل الإسلام في شبه الجزيرة العربية مثل شعائر الحج والطواف بالبيت بل والأسوء من هذا الإدعاء بأن هذه الشعائر هي طقوس إلهية منصوص عليها في القرآن كما ورد في سورة البقرة والآية 158.

 

إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ

 

 

وإستطاع محمد ومن بعده قطاعي الطرق المدعوين بالصحابة عن طريق إستعمال القوة بفرض هذه العقيدة الشيطانية على الآخرين وإرغامهم على الإسلام أو على دفع الإتاوات تحت إسم الجزية، وفي حالة رفض هذا جاء القتل.

 

وهذه السياسة أثرت على إتباع هذه العقيدة الشيطانية اللذين وجدوا فيها تحقيقا للمآرب الشخصية كتحصيل المال وإحتلال البلدان ونهب خيراتها وإغتصاب النساء تحت إسم الدين وتكفير الآخرين وقتلهم ونهب ممتلكاتهم بل وحتى الطعن بمعتقداتهم، ومن هنا نصل إلى تعريف من هو المسلم والمسلمة.

 

 

 

من هو المسلم ومن هي المسلمة؟

 

 المسلم والمسلمة هما كل شخص يتبع هذه العقيدة الشيطانية المدعوة الإسلام، هذه العقيدة اللتي تجعل من كل مسلم ومسلمة عبارة عن خونة للبلدان التي يعيشون بها ويأكلون من خيراتها، لأنها تفقدهم إنتماؤهم لهذه البلدان وتجعل ولائهم للدولة الوهابية السعودية، وتجعلهم في كل وقت جاهزين لبيع أوطانهم وأبناء أوطانهم في سبيل الدعوة المزعومة لله، بالإضافة إلى أن هذه العقيدة بما تحمله من كره وعداء غير مبرر لكل ما هو غير مسلم، جعلت من المسلم والمسلمة عبارة عن قنبلة موقوتة جاهزة لنسف كل ما يحيط بها بمجرد الضغط على الزر!.

 

وكما أن الخير والشر لا يلتقيان، فكذلك غير المسلم والمسلم لا يلتقيان، لأن المسلم إذا حاول التودد لغير المسلم فلا لشيء بل لأغراض في نفسه، مثل الإعتداء على حرمة بيت غير المسلم بهدف نشر الدعوة الإسلامية، لأن هم المسلم الأكبر إرغام جميع من حوله ولو بالقوة على إعتناق العقيدة الإسلامية الشيطانية وفي حالة الرفض يأتي منطق القوة والسيف لغير المسلم!

لهذا يجب على كل من هو غير مسلم الحرص الكامل من هؤلاء الخونة المسلمين اللذين همهم الأكبر هو دفع من حولهم وبكل الوسائل إلى نطق الشهادتين لإعتناق الإسلام وهنا يحضرني بيت الشعر القائل:

 

إذا رأيت نيوب الليث بارزة                           فلا تحسبن أن الليث يبتسم

 

فالرجل المسلم، إذا صح تسميته برجل، يتقرب لغير المسلم للإيقاع به وجره إلى الإسلام بحجة أن الإسلام هو دين الحق وكل من هو غير مسلم فهو كافر ونجس يجب أن يداس أو أن يعتنق الإسلام، وهذه هي الحال بالنسبة للمراة المسلمة اللتي تتودد لغيرها لنفس الهدف إلا وهو الإيقاع بأزواج غير المسلمات، لترغيبهم بل وحتى لإجبارهم على إعتناق هذه العقيدة الشيطانية المزعومة المدعوة الإسلام.

 

ومن هنا يجب على كل شخص غير مسلم الأخذ بعين الإعتبار هذا الفكر الشيطاني لإتباع العقيدة الإسلامية والإبتعاد عنهم تماما وعدم التأمين لهم إطلاقا بل ومقاطعتهم بشكل كامل تماما وعدم إدخالهم البيوت أو كشفهم على أسرار البيوت لانهم لن يتوانو عن إلتهام فرائسهم في حال توفر الفرصة المناسبة للتغرير والإيقاع.

ويجب على كل من هو غير مسلم تعليم أطفاله منذ حداثة السن ونعومة الأظفار بهذه الحقيقة عن العقيدة الإسلامية الشيطانية وتسليحهم بسلاح المعرفة الصحيحة عن الأفكار الإسلامية اللتي تستمد مخططاتها الإرهابية من التشاريع الإلهية المزعومة في القرآن اللذي تفوح منه رائحة الدم والقتل والغدر والإرهاب والكذب.

لهذا كان من الواجب علينا إرضاع أطفالنا هذه المعلومات عن الوجه الحقيقي للإسلام وأتباعه الخونة.

 

وقد يزعم البعض أن الإسلام له تعامل خاص مع أهل الكتاب من إليهود والمسيحيين اللذين يطلق عليهم تسمية نصارى، فتعالوا لنرى من هم أهل الكتاب في القرآن وماهى أحكامهم.

 

 

 

من هم أهل الكتاب؟

 

أطلق محمد والقرآن لقب أهل الكتاب على اليهود والمسيحيين ووضع هذا الكتاب الشيطاني  ورسوله الكذاب أحكام مختلفة للتعامل معهم فمرة يقال عنهم أهل كتاب ومرة يقال عنهم كفرة ومرة يقال عنهم مشركون، فتعالوا لنرى ماذا قيل.

 

اولا : إذا كان إليهود والمسيحيين أهل كتاب فما هو حكمهم في القرآن ؟

 

يذكر القرآن نصوص واضحة وصريحة في أهل الكتاب وكيفية التعامل معهم كما ورد في سورة التوبة الآية 29 اللتي تقول:

 

قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ

 

 

من هذا النص نجد الأمر الواضح الصريح بمقاتلة أهل الكتاب لأنهم لا يدينون بدين الحق المزعوم الإسلام ليكون أمامهم ثلاث خيارات لا رابع لها، إما الإسلام وإما القتل وإما الجزية!

وبالنسبة للجزية فهي فرض الأتاوة على أهل الكتاب أصحاب البلد تحت إسم الحماية الإسلامة لهم ومن شروط هذه الأتاوة أن اللذي يدفعها يضرب عليه الذل و الهوان، فالكتابي لا يجوز له إطلاقا أن يدفعها  وهو عزيز ومكرم لدرجة أن عمر إبن الخطاب قال كيف أعز إناسا ضرب الله ورسوله عليهم الذل والمسكنة!

الحقارة والنذالة وصلت إلى درجة الزعم في هذا القرآن الشيطاني بأن الناس يستطيعون شراء ذمة هذا المدعو الله بالمال فتخيل يرعاك الله!

 

وأيضا نجد النص القرآني الشيطاني في سورة الاحزاب الآية26  و27 اللتي تقول:

 

وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أهل الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا

وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا

 

وفي هذه الآيات نصوص صارخة وواضحة وضوح الشمس وغنية عن التعريف و الإيضاح فتاملوا !

 

ثانيا: إذا كان إليهود والمسيحيين كفرة فما هو حكمهم في القرآن؟

 

نجد في القرآن أيضا النصوص التكفيرية للاخرين، ففي سورة المائدة الآية 17

 

لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

 

وورد في سورة المائدة 72 نجد النص التالي:

 

لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ انصار

 

هذه النصوص تطعن في العقيدة المسيحية وتدعو إلى تكفير أتباعها ومعتنقيها، وليس هذا فقط بل وحتى قتلهم بحجة كفرهم وقطع رقابهم أيضا حسب ماورد في سورة محمد و الاية 4

 

فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ

 

وأيضا حسب ماورد في سورة  الأنفال و الاية 12

 

إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إلى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ

 

نعم، كل هذا الحقد والكراهية تحمله تعاليم محمد والقرآن الشيطاني تجاه أهل الكتاب، وهنا يتسائل المرء من أين أتى يا ترى كل هذا الحقد ضد أتباع الديانات السماوية؟

 

ثالثا: إذا كان إليهود والمسيحيين مشركين فما هو حكمهم في القرآن؟

 

كما أن الاحكام في أهل الكتاب والكافرين واضحة،  كذلك هي أيضا في المشركين فقد ورد الحكم فيهم في سورة التوبة الآية 5 واضحا جليا الا وهو القتل

 

فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ

 

وإعتبر القرآن أن كل مشرك نجس كما ورد في سورة التوبة الاية 25

 

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ

 

ومن هنا ومهما حاول المسلمون تجميل القرآن أو تضليل الرأي العام بما يسمى "الآيات المنسوخة"، اللتي هي عبارة عن آيات منسوخة الحكم وباقية في التلاوة فقط مثل سورة الكافرون والآيات من 1 إلى 6 واللتي تقول:

 

قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ  لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ

 

وأيضا سورة النحل الاية 125 اللتي تقول:

 

ادْعُ إلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ

 

وأيضا سورة العنكبوت الاية 46 اللتي تقول:

 

وَلَا تُجَادِلُوا أهل الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ

 

هذه كانت بعض الآيات على سبيل المثال وليس الحصر اللتي يستخدمها المسلمون أتباع العقيدة الشيطانية،  و يكفي أن نقول أن سورة التوبة نسخت ما يعادل إثنان وستون بالمائة من آيات القرآن لكي يتضح لنا الامر جليا ويبين مدى الكذب والنفاق والتدليس الإسلامي المعهود ! ! !

لان المسلم بكل بساطة مأمور في القرآن بالكذب وإستخدام بما يعرف بمبدأ "التقية الإسلامية" للإدعاء بأن الإسلام هو عقيدة سمحة ولا ترغم أحد على إعتناقها، و إنتظار الفرصة المناسبة إذا ما كان المسلم مستضعف حتى يستتب الأمر،  وهنا يتم الكشف عن الأنياب، و هذا ما نصت عليه سورة آل عمران والآية 28 اللتي تقول:

 

لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإلى اللَّهِ الْمَصِيرُ

 

و هذا المبدأ إستخدمه المسلمون على مر العصور لخداع الاخرين وتضليلهم وتزييف الحقائق وإخفاء التعاليم الحقيقية للدعوة الإسلامية الشيطانية وللإيقاع بمن لايعلم بما يحويه الكتاب الشيطاني المسمى القرآن.

 

و الأدهى من هذا أن محمد إدعى بان "الله" اللذي جاء مناديا به هو نفس الإله اللذي نادت به إليهودية والمسيحية، وحاول مرارا وتكرارا التمسح بهم وحاول ربط نفسه بالأنبياء من بني إسرائيل، لإعطاء تعاليمه الشيطانية المسحة الشرعية ، ولكن هيهات وشتان ما بين التعاليم الإلهية والتعاليم الشيطانية اللتي تفوح منها رائحة الدم والعفونة والمكر والخداع !

ومن ههنا كان لابد لنا أن نعرف من هو هذا "الله".

 

من هو "الله"؟

 

تقول سورة آل عمران و الاية 64

 

قُلْ يَا أهل الْكِتَابِ تَعَالَوْا إلى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مسلمون

 

من هنا يتضح أن محمد قد جاء إلى أهل الكتاب يدعوهم إلى عبادة ما يسمى "الله"، وهنا يطرح سؤال مهم جدا نفسه، من كان يا ترى يعبد أهل الكتاب قبل ان يأتي محمد بهذا المسمى "الله" وماعلاقته بالإله الحقيقي ؟

 

إن إيمان المسلمين بإستمرارية هذا المعتقد هو الإيمان الأساسى الذى يحاول المسلمون من خلاله جذب المسيحيين وإليهود إليه، فيجب أن نعتنق كلنا ديانة الإسلام.

ولكن من الناحية الأخرى، لو كان "الله"هو عبادة وثنية لعصور ما قبل الإسلام، فإن محور هذا الإيمان مرفوض.

إن المعتقدات الدينية غالبا ما تسقط أمام الدراسات العلمية خاصة علوم الحفريات.  نحن نستطيع البحث فى غاية الدقة فى أصول هذه المعتقدات و"التنقيب" فيها ثم نرى ما تكشفه الدلائل، وهى الطريقة الوحيدة لإكتشاف حقيقة وأصل كلمة "الله".

كما سنرى فإن الدلائل تبرهن على أن الإله المسمّى ب "الله" هو عبادة وثنية. فى الحقيقة هو إله القمر الذى تزوّج بالإلهة الشمس وكانت النجوم بناتهما

لقد إكتشف علماء الحفريات معابد للإله القمرفى كل الشرق الأوسط من جبال تركيا إلى ضفاف النيل حيث كانت الديانة السائدة هناك قديما هى عبادة إله القمر. إذ ترك السّامريّون آلاف الألواح المصنوعة من الصلصال التى كانت ترمز إلى إعتقاداتهم وكما برهنه"هال" و"سوبارج" فإن  السامريون القدامى كانوا يعبدون إله القمر وسمّوه بأسماء مختلفة، وأكثر الأسماء المتداولة كانت:

سوين، نانا وأسيمبابار، وكان الرمز المستعمل هو الهلال.

ومن الواضح إنها كانت الديانة السّائدة فى السامرية.

وقد أخذ الأشوريّون والبابليّون والكلدانيّون كلمة "سوين" وحوّلوها إلى كلمة "سين" كإسم مفضّل لإله القمر لديهم.

وبذلك وكما أثبته"بوتس" فإن كلمة "سين" هي من أصل سامري.

في سوريا القديمة، فإن إله القمر"سين" كان دائما يرمز إليه بهلال. وأحيانا يرسم القمر مكتملا وسط الهلال لتوضيح شكل القمر.

إلهة الشمس كانت زوجة "سين" والنجوم بناتهما.

فمثلا عشتار كانت إبنة "سين" وكانت هناك ذبائح تقدّم إلى إله القمر. وفي نصوص أخرى، كان إله القمر أحيانا يسمى ب "كوسوه".

في البلاد الفارسية وكذلك مصر كان إله القمرمصوّرا على رسوم الحوائط ورؤوس الأصنام وقد كان هو حاكم البشر والآلهة.

إن التوراة قد رفضت في مواطن عديدة عبادة إله القمر (إرميا:8-2) (ملوك الثاني:21-3..5) (تثنية:4-19و17-3) (صفنيا:1-5) ...... فلما وقع إسرائيل في هذه الخيانة، فإن ذلك راجع إلى حضارة إله القمر.

إن رمز الهلال كان سائدا في العصور القديمة على الأختام، الأعمدة، الأواني الفخارية، الأحجبة، ألواح الصلصال، الأقراط، القلادات، ورسوم الحوائط .... لقد برهنت هذه الإكتشافات على أن إله القمر كان رأس كل الآلهة، حتى أن الخبز كان مصنوعا في شكل هلال كعمل مسخّر لإله القمر.

لقد قام "ليونارد يولي" بالحفر في معبد القمر في بعض المناطق الآسيوية وتوصّل إلى إكتشاف رموزعديدة تدلّ على عبادة القمر في هذه المناطق وكلها متواجدة إلى اليوم في المتحف البريطاني.

في سنة 1950، تمت عمليات حفرية في معبد كبير لإله القمر في فلسطين وقد وجد هناك وثنيْن لإله القمر وكل منهما كان عبارة عن صنم لرجل جالس على عرش وعلامة هلال منقوشة على صدره، وأيضا وجدت عدّة أصنام أصغر حجما وكانت ترمز لبنات إله القمر.

وماذا عن الجزيرة العربية؟؟ إن المسلمين، كما أشارت"كون" قد حافظوا على هذه التقاليد الوثنية القديمة. فخلال القرن 19، عثر على آلاف العبارات المنقوشة في جنوب الجزيرة العربية وقد تمت ترجمتها، وتوصّل عالمي الحفريات"ج.تومسون" و"كارلتون كون" في سنة 1940 إلى إكتشافات مهمة في الجزيرة العربية. وفي سنة 1950،عثر"واندال فيليب"،"ف.آلبرايت"،"ريشار باور" وغيرهم على آلاف من الرموز على الصخور والحوائط في شمال الجزيرة العربية ورموز أخرى تدل على عبادة بنات "الله"، وهنّ:اللات، العزّة، والمناة. وكانت أحيانا يرمز إليهن مع إله القمر بوضع رمز الهلال عليهن.

لقد برهنت علوم الحفريات من خلال كل هذه الدلائل على أن الديانة السائدة في الجزيرة العربية كانت عبادة إله القمر، وأشار"سيجال" أن إله القمر هو أساسا ديانة جنوب الجزيرة العربية ولكن بأشكال مختلفة..

و أيضا ذكر في التوراة أن نابوخا النصر (539-555ق م) آخر ملوك بابل قد بنى مركزا لإله القمر.

و لما صار إله القمرهو المعتقد السائد، حافظ المسلمون على إيمانهم هذا وإعتبروا إله القمر هو الأكبر على كل الآلهه. فلما كانوا يتعبّدون ل360 إله في الكعبة بمكة، فإن إله القمر كان هو الوثن الأكبرهناك. وبالتالي فإن مكة قد بنيت لعبادة إله القمر. و قد كان هذا هو المعتقد المقدس لدى العرب الوثنيين.

وفي سنة 1944، كشفت "ج.كاتن تومسون" في كتابها "المقابر ومعبد القمر في هيروديا" عن معبد لإله القمر في جنوب الجزيرة العربية حيث وجدت ليس أقل من 21 قطعة رمزية تحمل إسم "سين"، ورمزا آخر لوثن إله القمر نفسه. وهذا ما أكّده أشهر علماء الحفريات فيما بعد.

إن الدلائل تشير إلى أن عبادة إله القمر كانت قائمة حتى في عهد المسيحيين. و كل الدلائل المجمّعة من جنوب وشمال الجزيرة العربية تؤكد أن عبادة إله القمر كانت فعلا قائمة وسائدة في عهد محمد. وحسب قطع رمزية عديدة، فإنه في حين كان إسم إله القمر"سين" فإن عنوانه كان "الإله"(الوثن)، وهو ما يعني أنه كان الإله الأكبر بين الآلهة.

وكما أشارت "كون" فإن كلمة "إله" تعود أصلا إلى "إله القمر"، فإله القمر كان يسمى ب "الإله" و تمّ إختصارها إلى "الله" في عصور ما قبل الإسلام. حتى أن العرب الوثنيون إستعملوا كلمة "الله" في تسمية أطفالهم، فمثلا كل من أب محمد و عمه كانت كلمة "الله"جزءا من إسميْهما. وهذا يدل على أن كلمة "الله" كانت عنوانا لإله القمر حتى في عهد محمد.

وتضيف "كون" أن "الإله" أو "الله" في شريعة محمد هؤ أكبر الآلهة، وهذا ما يجيب السؤال:

لماذا لم يتم إطلاقا تعريف "الله" في القرآن!!  لماذا أخذ محمد الأمر مسلّما أن العرب الوثنيون يعرفون مسبقا من هو "الله"!!

لقد ولد محمد وعاش في ديانة إله القمر "الله"، ولكنه ذهب إلى أبعد من هذا المعتقد بخطوة واحدة، ففي حين أن مجتمعه كان يؤمن ب "الله"إله القمر كأكبر وأعظم إله  بين الآلهة، قرّر هو أن "الله" ليس فقط "الأكبر" وإنما الوحيد. فهو لم ينفي "الله" الذي يعبدونه ولكنه فقط حذف"زوجته و بناته" (الشمس و النجوم) والآلهة الأخرى. وهذا يتضح في إيمان المسلمين: الله "أكبر" وليس الله "كبير" فهو الأكبر بين الآلهه. فما معنى أن يقول محمد الله "أكبر"؟ إن هذه الكلمة العربية تستعمل لتبين الأكبر من الأصغر. لذلك لم يتّهم العرب الوثنيون محمدا بعبادة إله آخر غير الإله الذي هم فعلا كانوا يعبدونه. (و هذا "الله" هو إله القمر حسب الدلائل التي توصلت إليها علوم الحفريات).

ثم إن محمد أراد كسب الصّفين: العرب الوثنيين (و لم ينف إيمانه بإله القمر) والمسيحيين وإليهود  (وأكد أن "الله" هو نفسه إلههم). ولكن المسيحيين وإليهود لهم علم بكل ذلك ورفضوا إلهه وإعتبروه ليس إلها حقيقيا.

أشار "الكندي"(مسيحي إهتم بدراسة الإسلام وكشفه) إلى أن "الله" ليس مصدره الإنجيل بل الوثنية التي تعبد إله القمر وبناته :العزّة، اللات، والمناة. وهذا ما أكده معاصره "سيزار" وأضاف أنه "لا يمكن قبول فكرة أن الله لدى المسلمين هو إله المسيحيين وإليهود". فالعرب قد عبدوا إله القمر كأعظم وثن  وهذا مصدره ليس الإنجيل، لأن كون إله القمر أكبر من الآلهة الأخرى هو معتقد وثني.  ونحن ألآن بحوزتنا الرموز الحقيقية لإله القمر فبالتالي لا يمكن أن ننكر أن "الله" هو إله وثني في عصور ما قبل الإسلام.

فهل الآن من تساؤل لماذا الهلال هو رمز الإسلام؟ ولماذا يضع المسلمون رمز الهلال فوق مساجدهم ومآذنهم وعلى أعلامهم؟  ولماذا يصوم المسلمون خلال الشهر الذي يبتدأ و ينتهي بظهور الهلال في السماء؟

إن العرب الوثنيون قد عبدوا الله إله القمر من خلال صلاتهم في إتجاه مكة مرّات عديدة في اليوم، حجهم إلى مكة، طوفانهم حول معبد إله القمر المسمّى ب"الكعبة"، تقبيلهم للحجر الأسود، ذبائحهم لإله القمر، رجمهم بالحجارة للشيطان، وصيامهم خلال الشهر الذي يبدأ وينتهي بالهلال ............

إن المسلمين يدّعون أن الإسلام هو تواصل و تكملة للإنجيل وأن "الله" هو نفسه الإله في الإنجيل، والحقيقة أن الإسلام ليس سوى إحياء للحضارة القديمة لإله القمرحيث أنه (الإسلام) أخذ الرموز، الطقوس، الإحتفالات، وحتى إسم "الله" من هذه الديانة الوثنية القديمة.

لذلك يجب حتما على كل من يتبع التوراة والإنجيل رفض هذه الديانة او العقيدة الشيطانية المزعومة.

 

 

ماذا يتوجب علينا ان نفعل؟

بعد هذا الشرح البسيط عن الإسلام ومحمد والمسلمين يجب على كل منا التالي:

 

* الرفض الكامل للعقيدة الشيطانية الإسلامية وكشف حقيقتها على الملىء وزيف دعوتها، وتعليم أولادنا بل وإرضاعهم من الصغر حقيقة الإسلام وتعاليمه الشيطانية  ودمويته.

* عدم استئمان المسلم والمسلمة وإدخالهم البيوت لانهم يعملون بمبدأ التقية الإسلامية للايقاع بالأسر الغير مسلمة وإختطاف بناتهم وإجبارهم على الإسلام ولو بالقوة وبكل الوسائل القذرة، لانهم يعتبرون هذا جهادا مشروعا لإعلاء كلمة الإسلام.

* أخذ الإحتياط الكامل في حالة تودد المسلم والمسلمة لغيرهم لأن لهم مآرب شخصية وإسلامية من وراء ذلك وخاصة إذا عرف المرء أن المسلم والمسلمة مأمورين حتى بعدم إلقاء التحية على غير المسلم بل وحتى إضطراره إلى أضيق الطريق كما ورد في الحديث في صحيح مسلم كتاب السلام باب النهي عن إبتداء أهل الكتاب بالسلام وكيف يرد عليهم اللذي يقول:

 

حدثنا ‏ ‏قتيبة بن سعيد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد العزيز يعني الدراوردي ‏ ‏عن ‏ ‏سهيل ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏لا تبدءوا ‏ ‏إليهود ‏ ‏ولا ‏ ‏النصارى ‏ ‏بالسلام فإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه !!!

 

و بهذا أخوتي الأحباء أتمنى أن تصل هذه الرسالة إلى الجميع ويفهمها الصغير قبل الكبير لمعرفة الحقيقة، لأن حربنا ليست مع بشر، وسلاحنا هو الكلمة، وكما قال بولس الرسول في رسالته إلى أهل أفسس 5|11

 

"وَلاَ تَشْتَرِكُوا فِي أَعْمَالِ الظُّلْمَةِ غَيْرِ الْمُثْمِرَةِ بَلْ بِالْحَرِيِّ وَبِّخُوهَا."

 

فها نحن نقول، وبخوا وبصرامة وليكن سيفكم سيف الكلمة.

 

 تم بمعونة الرب.