جرئ - دراسات - إسلاميات دوت كوم"> جرئ - دراسات - إسلاميات دوت كوم">
 
 

 

طباعة الصفحة

تحميل الحلقة فيديو

شاهد الحلقة فيديو
إطبع حمل شاهد

To download the file, right click on then chose save target as

سؤال جرئ

 الحلقة الثامنة

تاريخ البث المباشر 5 أبريل 2007

 مسيحيون من خلفية إسلامية - الأخ علي (1)

  

الأخ رشيد: مرحبا مشاهدينا الكرام في حلقة جديدة من برنامج سؤال جريء. في هذا البث المباشر معكم رشيد و ضيف جديد، الأخ علي.. أخ علي مرحبا بك.

الأخ علي: أهلا و سهلا.

الأخ رشيد: أعزاءنا المشاهدين هذه الحلقة عن المؤمنين المسيحيين إلي من خلفية إسلامية، الذين يطلق عليهم اسم المتنصرون. نود من الجميع المشاركة مسلمين أو مسيحيين، حتى يسألوا لماذا؟ وكيف؟ و نود من الذين آمنوا بالمسيح من المسلمين أن يتصلوا بنا ليشهدوا لما فعل الرب في حياتهم. أن يخرجوا من صمتهم، لأنه حان الوقت أن يسمع العالم صوتكم. "لأنهم لا يوقدون سراجا و يضعونه تحت المكيال بل على المنارة فيضيء لجميع الذين في البيت". أعددنا لكم هذه المقدمة كما عودناكم عن المتنصرين.

 

القصة

 

الأخ علي: قصتي تبدأ من أني ولدت و تربيت بأسرة مسلمة. كوني أكون مؤمن بالرب يسوع المسيح هذا واحد من الأشياء إلي أنا بعتبرها مفارقات، يعني عندما أنظر إلى الوراء.. أنظر إلى الطريقة التي تربيت بها. هنالك أشياء كثيرة جدا.. جدا كنت لا أعتقد إطلاقا إنو اليوم أنا أعلن إنو أنا مسيحي، و أؤمن بأن الرب يسوع المسيح هو مخلصي. قصتي بدأت منذ صغري، كان أبي شيخا للإسلام، و كان متفقه في الإسلام، يعلم أشياء كثيرة، يفصل في منازعات كثيرة. و كان واحدا من الأشياء التي في رأسه هو أن أخلفه.. أكون شيخا مثله.

..الأمور لم تصير على ما يرام بعد قبولي للرب يسوع المسيح  طبعا هنالك ناس كثيرين يقولون: إنك إذا قبلت المسيح و صرت مسيحي، سوف يعطوك فلوس أو يعطوك زوجة، أو يعطوك فرصة للدراسة في الخارج و هكذا.. هذه من الأشياء حقيقة لم تكن صحيحة. أنا فقدت حتى المكانة التي كنت بدرس اللغة العربية فقدتها، و ظيقتي.و ليس هناك أحد يعطيني. هناك تهديدات من كل الجوانب. هنالك شيء وحيد أريد أن أذكره حقيقة، بعد أن قبلت الرب يسوع المسيح طبعا هنالك بعض الناس لم يقبلوا هذا القرار، و جاءوا لكي يعاقبونني على هذا القرار، و بعد فترة.. أنا .. كانت في تلك الليلة جاء بعض الإخوة المسلمين لكي يقتلونني، و لكن الله خلصني.. لأن كل إنسان يترك الإسلام و هذه حقيقة.. لا يجد الطريق مفروش بالورد، و لكن هنالك صعاب. و لكن أنا أؤمن تماما أن الله إلي يسمح لينا نحنا ..إنو نحنا نفكر و نسأل بعض الأسئلة لا يتركنا لوحدنا. وحقيقة لم يتركني الله حتى هذه اللحظة.

أمثال عي كثيرون اليوم يبحثون عن الحق.

" يا رب أنا حبيتك من صغري و كل حياتي بين يديك. يا رب أنا ضايع، أنا محتاج لك، يا رب أنا عارف إنك إله واحد. هل أنت إله المسلمين و لا إله النصارى؟ لو كنت إله المسلمين.. شيل كل حاجة من دماغي إلا الإسلام. لو كنت إله النصارى، فديني النور في قلبي علشان أعبدك. يا رب وريني طريقك. اظهر لي الحق من فضلك يا رب".

رغم المنع و التضييق، رغم التهديد رغم المخاطر يتركون الإسلام كل يوم بأعداد غفيرة و يقبلون إلى المسيح، من كل أمة و قبيلة و لسان، رجالا و نساء، صغارا و كبارا، سمعوا الإنجيل بطرق وأنواع مختلفة، عن طريق الأشخاص، أو من خلال الإذاعة و التلفزيون، أو صفحات الأنترنت أو عن طريق الدراسة و البحث. أو ظهر لهم السيد المسيح بنفسه من خلال الرؤى و الأحلام. اتخذوا قرارا مصيريا، و ضحوا بكل شيء و تبعوا المسيح، فتغيرت حياتهم و صاروا شهادة حية للمسيح. يسمونهم المتنصرون لكنهم في الحقيقة هم المنتصرون!

 

 

الأخ رشيد: الأخ علي.. فعلا شيء ممتع أني أقابل بطل مثلك. أريد فقط أن تحكي لي و تحكي للمشاهدين قصة هذا التغيير العجيب الذي حصل في حياتك.

الأخ علي: كما شاهدنا أن هذه القصة بدأت منذ صغري، كما ذكرت أني نشأت و تربيت في أسرة مسلمة، و هذا يعني أن في هذه الأسرة هنالك تعاليم عن المسيحية. و يقولون..  منذ صغري يقولون لي أن المسيحيين هم كفار، المسيحيين هم مشركين، لا.. يعني يجب علي أن أتخذ منهم صديق أو أي شيء آخر.. هذا شيء مهم. قصتي بدأت منذ فترة بعد أن عرفت القراءة و الكتابة، ذهبت إلى المدرسة.. لدي ثلاث أسئلة حقيقة جعلتني أترك الإسلام..

الأخ رشيد: ما هي هذه الأسئلة أخ علي؟

الأخ علي: السؤال الأول حقيقة جاء و أنا كنت في المدرسة الثانوية، و كان سؤالي: لماذا لا يقبل الله صلاتي إذا لم تكن في اتجاه القبلة أي في اتجاه مكة؟

الأخ رشيد: يعني و أنت مسلم كانت لديك هذه الأسئلة..

الأخ علي: نعم بالتأكيد. و وراء هذا السؤال كانت هنالك قصة صغيرة. مرة صليت في اتجاه غير اتجاه القبلة، و أنا طبعا أعرف أنه إذا كان حد صلى في اتجاه غير اتجاه القبلة، ممكن يذهب و يصلي مرة أخرى، و.. هذا علاج بالنسبة لهذا الخطأ. و لكن كانت بالنسبة لي هنالك مشكلة، لأني أعلم تماما أن الله هو موجود في كل مكان، هو خالق هذا الكون هو خالقي هو يعلم، هو قريب إلي من حبل الوريد. فإذا يجب أن يقبل صلاتي في أي اتجاه. ذهبت و سألت أستاذ التربية الإسلامية و أنا كنت في السنة الثانية في الثانوية. و عندما طرحت هذا السؤال، حقيقة لم أتوقع.. لأني لم أعاقب إطلاقا و أنا في المدرسة. طردني من المدرسة و كان يجب عليه أن يعاقبني بالجلد و لكن رفضت. و طردني من المدرسة، ذهبت أسبوعا كاملا، و أنا أسأل في نفسي: لماذا أنت يا الله لا تقبل صلاتي إذا لم تكن في اتجاه القبلة؟ هل أنا حقيقة أعبد هذا الإله إلي خلقني أم أعبد صنما في مكة؟ دا شيء مهم أنا بدأت بعد ذاك أسأل و أدرس، و وجدت أنه حتى في هذه القبلة لم تكن أساسا في مكة في البداية و لكن كانت في القدس و..

الأخ رشيد: في  أورشليم

الأخ علي: فهذا السؤال. و لكن لم أطرح هذا السؤال مرة أخرى بصوت عال لأني أعلم تماما إذا طرحت هذا السؤال بصوت عال سوف أعاقب أكثر من ذلك. و مرت الأيام و السنين و ذهبت إلى الجامعة و جاء سؤالي الثاني.

الأخ رشيد: نعم.. ماهو هذا السؤال؟

الأخ علي: سؤالي الثاني هو عن حب الله، عن عدالة الله. عن لماذا ينتقم الله من الآخرين؟ عن الشريعة الإسلامية التي تقطع الأيادي و الأرجل. و..

الأخ رشيد: لكن ألم تكن ترى أن هذا.. ما الذي دفعك للتساؤل لأن المسلم يرى أن كل شيء.. هذا من الله. و الله لا يساءل.. لا يسأل عن ما يفعل..

الأخ علي: لأ أنا أعلم.. أعلم تماما لكن عندما يكون الله يعارض تلك المشاعر و الأحاسيس إلي هو أساسا خلقها في، يعارض إنو يأخذ أحد أصدقائي، و هذه هي القصة التي وراء سؤالي. كنت في الجامعة  كنا نكتب الشعر، أحب أن أكتب الشعر. و في يوم من الأيام كتب أحد أصدقائي قصيدة، كان يصف فيها بعض الأشياء التي حدثت عندما طبقت الشريعة الإسلامية في بلدي. و قطعت الأيادي و قطعت الأرجل، و قتل أناس كثيرين بسبب هذه القوانين. و كان يصف الشريعة الإسلامية، و في بعض مقاطع هذه القصيدة يقول: أتقطع يدي أتقطع رجلي أإله أنت أم جزار؟.

وعندها عندما رأى المسلمون هذه القصيدة، هاجوا و غضبوا و كان هناك اجتماع ثلاثة أيام في الجامعة. و في النهاية أصدر القرار بأن يستثاب صديقي و لكنه رفض، حتى أنا حاولت معه بكل السبل حتى أنه يرجع و يردد الشهادة و لكنه رفض. و بعد ذلك أهدر دم صديقي. و أنت تعلم و كل الناس يعلموا ماذا يعني أهدر.. هذا يعني أن أي شخص يستطيع أن يقتله. و بالفعل قتل صديقي بثلاثة طعنات في قلبه. و أنا ما زلت أتساءل: هل هذا الإله حقيقة إله محب؟ لماذا ينتقم لنفسه.. يستخدم بعض الناس لكي ينتقم لنفسه؟ و حقيقة أنا يعني انزعجت كثير جدا.. جدا. لأنه إذا كان هذا الإله يفعل هذا فغدا سيكون دوري. فبدأت أسأل هذه الأسئلة و لكني لم.. حقيقة لم أسألها بصوت عال، أنا أعلم تماما إذا سألت هذه الأسئلة بصوت عال سوف ألحق صديقي.

و بعد ذلك جاء السؤال الثالث، و دي طبعا هذا السؤال هو الذي قسم ظهر البعير بالنسبة لي. خرجت من بلدي و كنت لاجئا في إحدى الدول الأفريقية، و بدأت هنالك أصلي و أزكي و أعمل كل شيء..

الأخ رشيد: كنت لازلت مسلم؟

الأخ علي: نعم.. و لكن كنت أعمل شيئين، في المسجد كنت بساعد الذين كانوا يأتون إلى الإسلام الجدد، لكي يقرءوا القرآن، يحفظوا القرآن، كيفية العبادات.. كيف  يعملون يقومون بالعبادات. و الشيء الثاني كنت أدرس في مدرسة، أدرس اللغة العربية. أثناء الفترة التي كنت أدرس فيها اللغة العربية، ظهر لي سؤال غريب جدا.. جدا. أن طبعا اللغة العربية هي اللغة التي تربيت و نشأت بها، و لكن وجدت هؤلاء الناس الجدد الذين يأتون إلى الإسلام لديهم صعوبة كبيرة جدا.. جدا لحفظ بعض الآيات التي يجب أن يحفظوها. تعلم أن كل شخص..

الاخ رشيد: حتى يمكنهم الصلاة و حتى يمكنهم العبادة.

الأخ علي: نعم بالتأكيد..نعم بالتأكيد. فكانت هنالك صعوبة كبيرة جدا.. جدا، و خاصة الذين أعمارهم أكثر من 40 ، 50 سنة. و من هذا بدأت أسأل لماذا يُكره هؤلاء الناس.. الله يكره هؤلاء الناس لكي يعبدوه باللغة العربية. و في بعض الأحايين أنا وجدت أن هؤلاء الناس يحفظون آيات و يرددونها كالببغاوات و لكن لا يفهمونها. و كنت أسأل لماذا لا يفهم الله لغة أخرى غير اللغة العربية. و كان هذا بالنسبة لي شيء مهم جدا.. جدا، لأنه أنا كنت في ذلك الوقت أتكلم ثلاث لغات، أتكلم اللغة الإنجليزية و الفرنسية و اللغة العربية، و لكن الله يتكلم لغة واحدة. كنت حقيقة أشعر بأني أحسن من هذا الإله الذي هو لا يتحدث إلا لغة واحدة، كنت أشعر بذلك. و من هنا بدأت الأسئلة تجوب عقلي..

الأخ رشيد: لكن ما هي أول مرة كانت لك لقاء مع الإنجيل، كيف عرفت عن المسيح، أو ابتدأ أول تقابل لك مع الأفكار المسيحية و العقائد المسيحية؟

الأخ علي: حقيقة أنا كنت لا أعرف الكثير عن المسيحية، كنت حقيقة.. كنت أقرأ بعض المجلات مثل مجلة " هو و هي" لكن ليست لديها أشياء كثيرة عن المسيحية بصورة واضحة. و لكن حصل إنو التقيت مع المسيحيين في يوم من الأيام، أتوا إلى البيت الذي كنت أسكن فيه، و كان هذا البيت بالنسبة للاجئين إلي كانوا هم في ذلك البلد. و جاءوا.. و كانوا يأتون في كل مرة. مرة رأوني و أنا أصلي كمسلم و جاءوا لكي يتحدثوا معي. في الحقيقة يعني بدأ النقاش بواسطة امرأتين، و في أول يوم جئن و قلن إنو يريدوا أن يتحدثوا معي عن الله فكنت أضحك. أولا هن مسيحيات.. شيء أول. و الشيء الثاني هن نساء ، يعني كيف لامرأة تحدثني عن الله.

الأخ رشيد: أنا المسلم. كيف لمسيحي أن يحدثني عن الله؟

الأخ علي: بالتأكيد.. بالتأكيد..

الأخ رشيد: و امرأة فوق هذا.

الأخ علي: نعم.. و لكن أعطيتهم شرط واحد.  الشرط هو أنكن إذا كنتن تعتقدون أن الله واحد لا إله إلا هو، و أنكن لا تتحدثون عن الله أنه ثلاثة.. إنو الآب و الابن و الروح.. هكذا أنا أوافق. و وافقن و بدأنا النقاش. و من هنا في ذلك اليوم طرحت كل أسئلتي. و قلت في نفسي إذا طرحت هذه الأسئلة و أنا أعلم تماما أن المسيحيين لا يستطيعون إجابة هذه الأسئلة. لماذا تعبدون ثلاث آلهة؟ هل الله الطاهر.. كيف لله الطاهر أن يدخل بطن امرأة و يخرج من فرج امرأة؟ كيف لله القادر على كل شيء إنو يموت؟ و هكذا. دونوا كل هذه الأسئلة و بعد فترة جئن مع شخص آخر. و كان.. جاء بالقرآن وقال لي لنتناقش عن المسيح في القرآن. و بدأنا نتناقش. و بعد مرور شهرين من النقاش، بدأت أفكر.. بدأت أستخدم المعلومات. نعم أنا حفظت القرآن و أردد القرآن و أرتل القرآن كل مرة، و لكن حقيقة لم أفكر مرة لكي أعرف هذه الأشياء عن المسيح، كنت أقرأ لأني أعلم تماما في كل حرف لدي عشر حسنات. و بدأت أبحث و وجدت ذلك الشيء غريب عن المسيح. هو وصف بأنه كلمة الله و وصف بأنه روح الله. و هنالك أوصاف كثيرة جدا.. جدا. و كان هذا الفريق عندما يأتي و يتحدث معي كلما يذكر شيء عن المسيح، مثلا المسيح يفعل المعجزات المسيح يحيي الموتى، المسيح يفعل.. يقرءون لي قصص من الإنجيل. و كانت هذه القصص بالنسبة لي مثل الفيلم، كنت أتصورها وأتخيلها.

الأخ رشيد: الأخ علي ستسامحني سنكمل اختبارك. لكن معي الآن بعض المكالمات من مشاهدينا الكرام. فنحب و نحن نتحدث عن اختبارك و تحولك من الإسلام للمسيحية نأخذ مكالمات في نفس الوقت. معنا المكالمة الأولى هي من أوربا. السيد أحمد.. ألو .. سيد أحمد.

السيد أحمد: سلام و نعمة من الرب لكم جميعا.

الأخ رشيد: سلام المسيح معك.. تفضل سيد أحمد.

السيد أحمد: هو أنا من المنتصرين إلي إنتو تكلمتو عليهم من شويه، أشكر ربنا على نعمته فعلا     لأني معرفتش إني كنت ميت و حييت إلا بعدما آمنت و عرفت الرب يسوع. معرفتش إني كنت في الظلمة إلا بعدما شفت النور بعيني. فحبيت أقول شهادتي و  لو في أي أسئلة أنا تحت أمرك يعني..

الأخ رشيد: الأأخ أحمد هل ممكن تحكي لي ما السبب الذي جعلك.. يعني باختصار، نريد أن نأخذ أكبر عدد من المشاركات من مشاهدين آخرين. هل ممكن أن تحكي لي باختصار كيف و لماذا تحولت من الإسلام و قبلت الرب يسوع المسيح.

السيد أحمد: هو في الأول أنا أنا عرفت الأول الإسلام عن طريق ربنا يباركه أخونا زكريا بطرس من قناة الحياة. و عن طريق أخ ثاني من هنا هو عرفني هو قال لي طيب شوف الأسئلة دي و حاول تجاوب عليها يعني. فأنا من أسرة مسلمة جدا و كنت بعتبر من ..داعية إسلامية يعني. فبدأت إنني عايز أرد تعبان من جوة و يعني في عندي غيرة على ربنا و عندي غيرة على الدين بتاعي إلي أنا اتولدت فيه و عشت فيه. و بدأت بكل قوتي أحاول إني أنا أرد على الأسئلة، لما حاولت إني أنا أرد اتضح لي أني ما كنتش أعرف الإسلام. بدأت أدرس و بدأت أجيب الكتب و بدأت أشوف و بدأت أفكر. في الأول عرفت الإسلام إنو هو دين مش من الله، مش ممكن إكون الله كدا، لو الله كدا يبق مستحيل.. دا أول حاجة. بعد كدا قعدت حوالي سنتين في فترة ما بين.. يعني مش عارف أنا فين و رايح فين. فبدأت أبحث و أدور و بدأت أصلي . بدأت أكلم ربنا أقول له: يارب إذا كنت موجود عرفني طريقك. و عن طريق الكتاب المقدس و عن طريق قراءات من الكتاب المقدس، أنا كنت بحاول أنا بأختصر بقدر الإمكان يعني..

الأخ رشيد: تفضل.. تفضل..

السيد أحمد: .. قراءاتي في الكتاب المقدس. شوية بشوية بدأت النعمة تخش قلبي، بدأت أعرف الرب يسوع و من هنا بدأ الرب يسوع بيعرفني على شخصه. لما عرفتو هو شخصيا حسيت إني كنت ميت و عرفت بقا إنو مفيش حاجة اسمها دين، في حاجة اسمها حياة.. تعيش و الرب عايش معك في جسمك، عايش في حياتك.. كل شيء في حياتك. هو دا باختصار جدا اختباري.

الأخ رشيد: أشكرك سيد أحمد. و أنت أيضا بطل من أبطال الإيمان تضاف إلى القائمة و أحييك وأقول لك يعني استمر في إيمانك و استمر شعلة للمسيح. شكرا لك.. شكرا سيد أحمد.

الأخ علي: ممكن أعلق على..

الأخ رشيد: تفضل.

الأخ علي: قصة الأخ أحمد هي ممكن تكون واحدة من قصص أناس كثيرين، و حتى هناك أناس في الطريق يأتون. الشيء المهم يعني إنو مش إنك إنت تكون مسلم، و لكن الشيء المهم إنك تعرف الإسلام. و أنا حقيقة بشجع أي شخص إنو يفكر.. يبحث، يعني يدرس الإسلام و يشوف أنه هل هذا الإسلام حقيقة يضمن أبديتي، هل هذا الإسلام حقيقة يضمن حياتي، حياة السعادة، حياة السلام على هذه الأرض. إذا كان السؤال نعم، ابق مسلم. و لكن إذا كان السؤال لأ.. كن صحيحا مع نفسك.

الأخ رشيد: نعم.. و نأخذ مكالمة أخرى ..من الجزائر. الو..

السيدة سيزيا : ألو..

الأخ رشيد: الأخت سيزيا من الجزائر مرحبا بك..

السيدة سيزيا : مرحبا.. سلام المسيح معكم..

الأخ رشيد: سلام المسيح معك. تفضلي اخفضي صوت التلفاز من فضلك لأنه هناك صدى للصوت.

السيدة سيزيا : أريد أن أقدم اختبار رائع عن امرأة سنها 75 سنة. تربت عن الإسلام و أبوها حاج و أخوها حاج. لما سمعت عن المسيح أحبت المسيح ولكنها لم تشأ أن تترك دينها و صلاتها. أحبت المسيح و كانت تواصل صلاتها الإسلامية التي عرفتها طول حياتها. و لكن في يوم من الأيام بعد النقاش معي دخلت إلى غرفتها و صلت إلى أبونا السماوي قالت: يا أبانا السماوي، أنا أريد أن أعرف الحقيقة. الطريق الصحيح الذي يؤدي إلى الحياة الأبدية. و أتاها له كل المجد المسيح في الثانية..في الدقيقة التي تلت هذه الصلاة، أتاها و لمسها. و من تم و هي في الصباح لم تشأ.. لم تستطع أن تصلي الصلاة التي عرفتها طول حياتها. نست كل الآيات. و أصبحت تصلي للمسيح و تحب المسيح و تتبع المسيح.

الأخ رشيد: شكرا الأخت سيزيا و الرب يباركك و يبارك هذه السيدة أيضا.

السيدة سيزيا : أمين.. الرب يبارككم.

الأخ رشيد: شكرا لك. تحب التعليق أخ علي.

الأخ علي: أنا طبعا نعم  أعلق.. المسيح هو ليس فقط للشباب، ليس فقط للذين هم يدرسون و لكن إذا كان حقيقة يعني إنو الواحد صفى في قلبه و فتح قلبه و قال أنه " أنا أريد أن أعرف الحقيقة، هل أنا حقيقة أعبد هذا الإله الحقيقي إلي خلقني اللي هو في النهاية يعطيني الحياة الأبدية" فأنا مؤمن تماما إنو الله سوف يفتح أغشية الأعين، و ليست الأعين العادية و لكن الأعين الروحية و نرى الحقيقة واضحة أمامنا.

الأخ رشيد: آمين. أخ علي عندي لك سؤال: لماذا أيضا كل من يترك الإسلام يتهم بشتى التهم. و تلصق له كل أنواع النعوت.. أنه عميل.. أنه خائن.. أنه جاهل أو مجنون أو أي شيء. بينما لو واحد ترك المسيحية و اعتنق الإسلام لا يحصل له نفس الشيء، لماذا العالم الإسلامي.. و ينكرون. حتى يقولون أنه لا يوجد أناس يذهبون من الإسلام إلى المسيحية. بعض المرات يقولون من ذاق حلاوة الإسلام لا يمكن أن يترك الإسلام أيضا. كل هذه الأمور نسمعها، ترى ما السبب؟

الأخ علي: أنا عشت في الإسلام 26 سنة. و حقيقة عندما.. العكس عندما ذقت حلاوة المسيح وجدت هنالك فرق شاسع. نعم هنالك حتى عندما اضطهدت في البداية، اتهمونني بأني أولا أريد أن أنتقم من الحكومة لذلك أنا ذهبت إلى المسيحية. ثانيا أني أعطيت مالا. العكس أنا صرت فقير مما كنت عليه في البداية. فقدت أشياء كثيرة جدا. مع العلم اني فقدت أسرتي، فقدت أصدقائي، فقدت يعني وطني يعني أشياء كثيرة جدا.. جدا أفقدها. هل أنا مجنون إنو أبدل كل هذه الأشياء لشيء يكون ما عنده فائدة في النهاية؟ لا طبعا. و أنا متأكد أن هنالك أناس كثيرين يعرفون.. و يعرفونني. هنالك يعني شيء ملموس إن الشخص إلي بيترك الإسلام و بيجي للمسيحية بيعاني أكثر مما هو موجود.. و ليس هنالك حقيقة العكس أنا أغريت بمال لكي أرجع إلى الإسلام، و لكن أنا قلت أبديتي لا تشترى بمال.

الأخ رشيد: آمين. نأخذ مكالمة أخرى معنا من بلجيكا الأخ سامر.. أو سمير. الأخ سمير..

السيد سمير: ألو..

الأخ رشيد: أهلا بك الأخ سمير..

السيد سمير: أهلا.. مساء الخير

الاخ رشيد: مساء الخير..

السيد سمير: معلش أنا عندي سؤال و في نفس الوقت عتاب ليك يا أخ  سيدي الفاضل أني..

الأخ رشيد: على راسي و عيني أخ سمير.

السيد سمير: معلش تقبل النقد البناء..

الأخ رشيد: بكل فرح..

السيد سمير: بالنسبة للبرنامج إلي بتعملو دوة بصراحة هو اسمه سؤال جريء بس بتكرر برنامج أسئلة عن الإيمان، حوار الحق. و مبتديش فرصة للناس تسأل. أنا حضرت لك أول برنامج عملتو حوالي 78 % إنتو تكلمتو و الناس متكلمتش . معلش سامحني. ما تحاولش تكرر.. البرنامج مش حينجح بالطريقة دي. لأنو البرنامج مش معنى النجاح إلي بطلبه يعني.. بس أرجوكم إدو الفرصة للناس تسأل و إن الناس تسأل وتسمعوا أسئلتها. لأنو يا إما كدا يا إما تعملو برنامج مش على الهوا و أبونا زكريا و غيره إنكو تتكلمو أو نتكلم إلي حنا عايزين تقولوه. و في الحالة دياة البرنامج بيكرر بنفسو. فأرجوكم إنكو إنتو تخلوه على الهوا فعلا و الناس تسأل أسئلة دا النقد البناء ليك..

الأخ رشيد: نحاول قدر الإمكان سيد سمير، نحن نحاول قدر الإمكان.

السيد سمير: فأرجوك يعني أكثر من كدا شوية.. سؤالي بقا إلي هو  واضح.. في سؤال إلي هو بسيط جدا. حد الردة في الإسلام.. حد الردة بما معناه إنك تخش الإسلام  بعد كدة..ل و غيرت الإسلام أو إنت أصلك مسلم و غيرت دينك فمصرح دمك و تقتل بعد كدا. هل معنى كدا يلغي صفات من الله؟ صفة الرحمة. يعني إننا نرحم الراجل داواة إنو هو غير دينه ،بقا مسيحي ولا بقا يهودي و لا بقا بوذي هل اللي غير دينه، نقتله وقتها و لا نرحمه.. نسيب له رحمة .. نرحموا نسيبوا وقت معين ممكن يرجع للإسلام. هل يلغي صفة من صفات الله؟ الصبورولا عبد الصابر لما نسمي واحد عبد الصابر، ربنا الصبور. هل منصبرش بقا على الإنسان دا ممكن يرجع للدين الإسلامي، الحاجة الأهم من دا كله، هل حد الردة.. إنت النهارده بتقول لي إنك إنت في الدول الأفريقية ولا في الدول الفلانية إلي دخلوا الإسلام كان مليون السنة دي إلي دخلوا الإسلام كانو مليون السنة الجاية. هل إنت المسلم إلي دخلته للإسلام أو الإنسان إلي دخلتو الإسلام قلت له .. إنت لو دخلت الإسلام و حاولت تغير رأيك بعد كدا حنقتلك.. عمرك ما صارحتو بالحكاية دي.. عمرو ما صارحو بالحكاية دي. و الدليل على كدا حتى في الترجمة الفرنسية و لا الترجمة الإنجليزية للقرآن في كل بلد. ما بتصارحش.. بالترجمة الصريحة كمان بتخبي حاجات كثير، مفيش شيء من الصحة. الناس دي لازم تقول لها قبل ما تدخلها في الإسلام تقول لها إنك إنت لو غيرت الإسلام حتقتل. في رد فاشل من الإخوان المسلمين يقول لك: آه مهو ربنا مبيلعبش معاك، تخش الإسلام و تغير بعد كدا.. لأ الكلام دا مش سليم. لسبب إنو عمر ابن العاص لما دخل لمصر قال لك " يا الجزية يا الإسلام يا الحرب". ما ادلاكش فرصة ما قالكش فكر.. ما قالكش اعمل.. فكر الول قبل ما خش الإسلام. بعد كدة خصارة يعني متأخر عليك، فهمني عايز أقول إيه؟ 

الأخ رشيد: أنا فاهم

السيد سمير: عمرو مقال لك كدا، ما ادلاكش فرصة خالص أنك تفكر.. قال لك خش الإسلام لما تخش الإسلام، عمرو ما قال لك إنت حتقتل لما تغير الإسلام. متجيش تقول لي إنك إنت النهار ده ربنا تلعب معاه تخش و بعد كدا تغير رأيك.. لأ. إنت مدتلوش فرصة أصلا. يا سيدي الفاضل إنهارده في أوربا و لا في أي مكان في العالم في الدول المتحضرة، بتشتري أي أجهزة..  

الأخ رشيد: طيب سيد سمير..

السيد سمير: .. أي جهاز بتشتري أي جهاز منو من أي حد من أي شركة ثمانية أيام..

الأخ رشيد: تفضل

السيد سمير: معلش.. معلش يديلك فرصة ثمانية أيام أو عشرة أيام أو شهر، و يقول لك رجع و نديلك فلوسك لو إنت مش مستفيد من الخدمة بتاعت الجهاز دا. هل حياة الإنسان أرخص من الجهاز دا يا سيدي الفاضل؟ سؤال مهم. هل حياة الإنسان أرخص من الجهاز إلي بنرجعو و بناخذ فلوسنا؟ هل إنت عندما ترجع من دين ما..

الأخ رشيد: شكرا سيد سمير..

السيد سمير: معلش مداخلة.. مداخلة..

الأخ رشيد: خليني أعطي فرصة أكثر لمشاهدين آخرين من فضلك سيد سمير. شكرا لك. هل تحب التعليق بعض الشيء عن المداخلات؟

الأخ علي: يا.. نعم.. بالتأكيد عندي مداخلة عن حد الردة. و طبعا أنا حتى من يعني حتى من خبرتي الشخصية، بدأت إنو أفكر يعني، إذا كان هذا الإله هو يعطينا هذا العقل، و أنا لم أستخدم شفرة كمبيوتر و لم أستخدم أي شيء، و لكن بالعقل الطبيعي إلي هو أعطاني له الله استخدمت هذا العقل. و في النهاية اكتشفت أن هذه الطريقة لعبادة الله في الإسلام ليست صحيحة، لا تؤدي بي إلى نتيجة تكون إيجابية. لذلك  أنا قررت أن أترك الإسلام، و الآن هو يكون هو عندهم الخيار. و في النهاية إكون عنده الخيار، إذا كان راد أن يذهب بي إلى الجنة فبها. إذا كان أراد أن يذهب بي إلى جهنم فبها. و لكن أعلم تماما حسب الوعود إلي الموجودة عندي من الرب يسوع المسيح، أنا ذاهب إلى الجنة مباشرة.

الأخ رشيد: نعم.. لنأخذ مكالمة أخرى، هذه من الجزائر. الأخ حميد.. ألو..

السيد حميد: ألو..

الأخ رشيد: أخ حميد أهلا بك..

السيد حميد: ألو.. الأخ رشيد؟

الأخ رشيد: نعم

السيد حميد: ألو.. الأخ رشيد؟

الأخ رشيد: تفضل أخ حميد..    

السيد حميد: سلام المسيح عليكم. أنا أحب أن أتدخل تدخل قصير فقط.. ألو..

الأخ رشيد: تفضل.. هل ممكن تخفض صوت التلفزيون لأنه يشوش علينا الاتصال من فضلك؟

السيد حميد: d’accord هكذا مليح؟

الأخ رشيد: مليح

السيد حميد: آه d’accord .. أنا.. لأن هناك اختبار.. سأقول و أختصر. باختصار فقط. و يجب أن أشهد بما أن هناك بطرس زكريا.. يجب أن أشهد على هذا الشيء. أولا بالنسبة.. كنت أصلي.. كنت كل شيء هكذا و لكن بالنسبة للأحاديث..الأحاديث.. الأحاديث كانت تشوشني، يدخلني الشك ثم أقول أستغفر الله، و أصلي صلاة الاستغفار.. تشوشني. أقول مادامت حياة محمد هذه.. لما قرأت الأحاديث، قبل أن أكتشف لا الحياة ..ليس لدي لا حياة..لا.. ليس لدي ..لم أكتشف لا التلفزيونات هذه. لم أكتشف أي شيء، لم أعرف القنوات المسيحية. هذا قبل.. ثم أقول له: أستغفر الله ثم أقول.. هكذا. هناك " لا تسألوا عن أشياء..." ثم أقول لله: يا رب الشيطان يشوشني امحي عني هذه الشكوك. ثم بعد ذلك أأتي ب.. أقرأ الأحاديث أتشوش. أتشوش و أقول انا أحسن من محمد.. حقيقة. أنا أحسن من محمد. و فيما بعد كان هناك واحد ليس مسيحي يتكلم و يقول: كيف كنت ليس مسيحي تماما و لقد أعطاني كتبا و أعطاني الإنجيل. قرأت الإنجيل.. ثم لما قرأت الإنجيل قلقت جدا و وجدت أشياء يعني أحس فيها.. أنني داخل فيها. ثم خرجته من الدار هذا الإنجيل، قلت لأن الجنون تدخل إلى آخر ذلك.. فهمت.. و لكن فيما بعد.. فيما بعد. المسيحي لم أعرفه يتكلم عن حياة يسوع الصافية. و يتكلم عن حياة يسوع.. و يتكلم عن حياة يسوع. أنا كنت أسمعه لا يتكلم لي يتكلم للآخرين.. لا يتكلم لي. يتكلم .. إن يسوع هكذا.. إن يسوع هكذا.. و من هنا كنت أبحث عن يسوع. أنا لم أبحث عن يسوع، لم أبحث كي أعرف المسيحية. ثم بعد ذلك كنت أبحث و في الأنترنيت و قال لي واحد هناك حياة، هناك بطرس زكريا. و بطرس زكريا يعني محا الخوف هذا..ثم القرآن وجدت تناقضات في القرآن، ثم كنت أتبع بطرس زكريا مع محمد سعيد.... ثم..

الأخ رشيد: طيب الأخ حميد هل سلمت حياتك للمسيح بعد كل هذا الصراع؟

السيد حميد: نعم سلمت حياتي للمسيح.. سلمت حياتي للمسيح.. ألو..

الأخ رشيد: آمين.. أنا أسمعك سيد حميد..

السيد حميد: آه أنا سلمت حياتي للمسيح و لكن أقول لكم، أقول لك حتى الآن بطرس زكريا الآن هناك الكثير من المسلمين.. أعرفهم أثر عليهم بطرس زكريا لأنه لديه حجة.. يقرأ من كتب المسلمين.. و المسلمين يبحثون في الكتب. و أنا بحثت في الكتب هذه و وجدت الشيء الذي يقوله حق. و أظن أنه.. أظن أن هذه بالنسبة ل.. يجب على الإنسان أن يتبع الذي يريد أن يتعرف أحسن عن القرآن و يبحث أن يتبع حصة بطرس زكريا " حوار الحق" و كذلك.. ألو..

الأخ رشيد: شكرا أخ حميد حتى نعطي فرصة أخرى لمشاهدين آخرين حتى لا نطيل عليهم في مكالمة واحدة. أشكرك سيد حميد. و ننتقل إلى مكالمة أخرى من اليمن. ألو.. ألو..

السيدة سعاد: ألو.. ألو..

الأخ رشيد: تفضل سيدي الكريم، الاسم الكريم من فضلك..

السيدة سعاد: ألو سعاد معك

الأخ رشيد: أهلا بك.

السيدة سعاد: ألو معك سعاد!

الأخ رشيد: أهلا بك سيدتي أنا آسف،... تفضلي أخت سعاد. أعتقد هناك مشكلة في هذه المكالمة. أقطع هذه المكالمة حتى نكمل النقاش، بعد ذلك نعود إلى مكالمات أخرى. تفضل سيد.. نعم..

الأخ علي: ممكن أعلق على..

الأخ رشيد: الأخ الجزائري

الأخ علي: على الأخ الجزائري.. طبعا في الحقيقة إنه هنالك فرق كبير جدا.. جدا بين الإسلام و المسيحية، بين محمد و يسوع و هكذا. أنا يعني طبعا عندما وجدت نفسي أمام هذه المسائل و الأسئلة، و بعد ما قبلت الرب يسوع المسيح حقيقة، وجدت هنالك تغيير، وجدت حتى هنالك فرق إنه بدل هذا الإله الذي يقتل، وجدت هذا الإله إلي ينتقم، وجدت هذا الإله من رحمته و حبه جاء و تجسد في إنسان مثلي و جاء لكي يفديني.. مات.. ضحى من أجلي. وجدت أيضا هذا الإله هو يعني يسمع الصلاة في كل مكان يعني هو دائما هو على الخط، ليس.. في أي مكان.. في أي اتجاه.. في أي وقت. و ها الشيء شيء مهم جدا.. جدا يساعد خالص إنو الناس تقدر تفهم إنو هذا الإله ليس فقط إنو نحنا بس بنتحدى و لكن أنا حقيقة أجلس أمامك وجدت سلام، وجدت الأبدية بتاعتي بقبولي للرب يسوع المسيح.

الأخ رشيد: نأخذ هذه المكالمة من ألمانيا. ألو..

السيد عبد المسيح: ألو..

الأخ رشيد: ألو.. السيد عابد

السيد عبد المسيح: ألو..

الأخ رشيد: ألو أسمعك سيدي تفضل..

السيد عبد المسيح: انا اسمي عبد المسيح.

الأخ رشيد: أهلا بك سيد عبد المسيح.

السيد عبد المسيح: أصبحت عبدا للمسيح بعد أن كنت عبدا لإله غير معروف. و أنا ولدت في عائلة مسلمة متدينة متوسطة الحال، فكان عندي تساؤلات منذ طفولتي حول الإسلام، و حول المبادئ الإسلامية. و أثناء المدرسة أيضا حاولت أطرح أسئلتي فيما يخص النساء و موقف الإسلام من المرأة، و من الزواج من أربع. و هلم جرى.. أريد أن أختصر الآن، و كذلك حول مبادئ الإسلام الأساسية. فكنت في كل مرة أطرح أسئلتي كان ذلك عند مشايخ البلد أو في المدرسة.. أساتذة الدين، كنت ألاقي أجوبة قامعة، لا أجد الجواب الشافي لطفل في بداية حياته يريد أن يعرف الحقيقة. و كانت أخذت معي هذه  الدراسة طوال الفترة المدرسية، حتى استطعت أن أخرج إلى الخارج لأتعلم في الجامعة، و هناك وجدت حريتي أمامي لأبحث في مشارب الفلسفة المختلفة. حتى وجدت في بعض الفلسفات الموجودة هناك. و أخيرا تحولت.. تركت الله خلفي و أصبحت إنسانا ملحدا لفترة طويلة من الزمن. و فيما بعد اختصارا.. بعد إلحادي لمدة ما يزيد عن 12 سنة. هناك في خلال مهنتي تواجهت مع الله الحي من خلال معجزة معينة حصلت في مهنتي، لكن لم أعرفه أنه هو الله الحي، فهناك كانت انعطافة شديدة في حياتي لعودة البحث عن الله. عدت طبعا كمسلم. في بحثي من خلال القرآن و كتب التراث و الكتب التي كانت متوفرة كثيرا في بيت أهلي، و لمدة ما يزيد على 7 سنوات و أنا أبحث. وجدت من خلال القرآن: المسيح يسوع هو ابن الله الحقيقي، وجدت من خلال القرآن بأنه التعليم الذي تعلمناه منذ الطفولة و في المدارس بأن يسوع لم.. أو المسيح لم يصلب.. لم يقتل.. لم يمت. كل هذا الكلام تفسير لعمل دجالين و ليس حقيقة كما هو نصه في القرآن. فأنا وجدت نفسي كإنسان متعلم ألا أقبل كل الشروحات التي تعطى من أناس ربما كان مستواهم العلمي و مستواهم الثقافي دون الآخرين. فلم أسمح لنفسي في مستواي الثقافي الجديد إني أنا أقبل تفسيراتهم إلا التفسير الذي أجده أنا بنفسي. فقرأت ما بين السطور حتى توصلت من خلال القرآن بأن المسيح هو رب خالق و إله. حتى في القرآن عندما يحكى عن قصة الطير و الطين، فهذا هو الخالق. و أيضا الموت في عدة آيات كثيرة لا أريد أن أطيل عليكم. كان يعطيني حقيقة أن هذا هو المسيح. بالرغم من ذلك أنا لم أتقابل مع المسيح حتى بعد مضي السنين هذه. فيما بعد عرفت أن المسيح في عقلي، لأنه المسيح.. إذا كان هناك الله فعلا موجود فلن يكون هذا الله بالنسبة لي إلا هو المسيح نفسه.

الأخ رشيد: شكرا..

السيد عند المسيح: و فيما بعد انتقل هذه المعرفة و هذا التعلم من خلال القرآن، وجدت الإنجيل حصلت على الإنجيل قرأته و عملت مقارنة لمدة سنوات كثيرة أيضا و هناك وجدت أن هذا الإله..

الأخ رشيد: طيب حتى لا نطيل..

السيد عبد المسيح: .. هذا هو فعلا هو المسيح رب الأرباب..

الأخ رشيد: سيد عبد المسيح.. سيد عند المسيح..

السيد عبد المسيح: نعم..

الأخ رشيد: أطلب منك كلمة قصيرة جدا للإخوة من العالم الإسلامي الذين الآن يمرون ربما من نفس المرحلة. كلمة أو نصيحة لهم.

السيد عند المسيح: نعم.. أنا أنصح كل مسلم مهما كانت ثقافته، ألا يأخذ قناعاته من خلال الآخرين. بل أن يبحث بنفسه.. شخصيا. حتى من خلال القرآن و كتب التراث، أن يبحث.. عندما يبحث ألا يكون له قرارات مسبقة متخذة سابقا، من خلال الطفولة و من خلال التعليم السابق. عليه أن يدرس بشكل كأنه دخل إلى مادة لا يفقه فيها شيئا. و يريد أن يعرف الحقيقة من خلال هذه المادة.

الأخ رشيد: شكرا..

السيد عند المسيح: و عندما يجد.. يطلب الله و يقول لله: أنا أريد أن أعرف الحقيقة فقط لا غير، و لا أريد أن أتبع أي ديانة. و من هنا أنا لم أتبع الديانة المسيحية بل تبعت المسيح رب الأرباب و ملك الملوك.

الأخ رشيد: شكرا سيد عابد.. شكرا سيد عابد على هذه المشاركة القيمة. و نطلب يعني من آخرين أيضا أن يشركونا اختبارهم. هل تحب التعليق أخ علي؟

الأخ علي: طبعا. أولا. أنا أتفق مع الأخ عبد المسيح و من لهجته أنا أعلم تماما الأخ عبد المسيح هو ابن بلدي، و أنا أحييك لهذه الشجاعة إنك استخدمت هذا العقل إلي هو أعطاك له ربنا. الشيء المهم بالنسبة لي بالذات مش أنا بتكلم عن الناس المسيحيين أو الناس إلي هم في الطريق. و لكن بتكلم حتى للناس إلي مؤمنين، يعني إنو هذا الرجاء و هذه المحبة إلي ربنا أعطانا لها و وضعها في قلبنا لابد إنو إحنا نشارك الآخرين. إحن في النهاية.. إنك إنت بتخاف الموت، مهو إنت أساسا ميت يعني من لم يمت بالسيف مات بغيره يعني، يعني من لم يمت بواسطة الإسلام مات بغيره. فإنه.. لابد إنو نتشجع و نفتح هذه الأفواه، و نتحدث عن هذا الإيمان إلي وضعه لينا الرب يسوع المسيح في قلوبنا. شيء مهم جدا..جدا.

الأخ رشيد: نعم أخ علي أشكرك. و نمر إلى مكالمة أخرى، سيدة أم زكريا أهلا بك..

السيدة أم زكريا: أهلا بك و السلام عليكم أخ رشيد.

الأخ رشيد: السلام.. تفضلي سيدة أم زكريا.

السيدة أم زكريا: أنا أم زكريا رئيسة جمعية العائلة الفرنسية المسلمة و مرشدة في المسجد بفرنسا..

الأخ رشيد: مرحبا بك.

السيدة أم زكريا: و متخصصة أنا و زوجي في مقارنة الأديان، و نقوم أيضا بمساعدة معتنقي الإسلام من مسيحيين أو غيرهم. و أود المشاركة اليوم.. و أبدأ المشاركة بإنشاء الله باعترافي بأنه حقيقة يوجد ردة لبعض المسلمين، يعني حقيقة لا يمكن إنكارها. وددت المشاركة لذكر أسباب هذه الردة و أرجو أن لا تقطعوا المكالمة من فضلكم.

الأخ رشيد: تفضلي أخت..

السيدة أم زكريا: أطمع في كرم منك أخ رشيد..

الأخ رشيد: تفضلي سيدة أم زكريا..

السيدة أم زكريا: شكرا. من أول الأسباب.. أسباب ردة المسلمين و هي:

-         إعطاء الله حرية الاختيار للإنسان و ذلك في قوله تعالى في سورة المائدة آية: 54 ( يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم و يحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين). و أيضا في سورة البقرة آية:256  ( لا إكراه في الدين).

-         السبب الثاني هو الجهل بالدين الإسلامي، و إتباع أقاويل سلبية غير صحيحة منسوبة للإسلام.

الأخ رشيد: يعني.. سيدة أم زكريا دعيني أستوضح هذه النقطة. هل أن كل من ترك الإسلام و اعتنق المسيحية هو جاهل بالإسلام؟

السيدة أم زكريا: الأغلبية.. دعني أكمل الأسباب، لتعرف أسباب الردة كاملة..

الأخ رشيد: حتى نوضح.. و النقطة...

السيدة أم زكريا: و الرد قصير سيأتيك في نقاط أسباب الردة إن شاء الله..

الأخ رشيد: حتى أعلق على نقطتك. تقولين سيدة أم زكريا.. سيدة أم زكريا أنت تقولين كلام غير صحيح للمشاهدين، و أنا لا يمكن أن أقبل به في هذا البرنامج دون أن أعقب عليه.

السيدة أم زكريا: ما هو الكلام الغير الصحيح الذي قلته يا أخ رشيد؟

الأخ رشيد: أولا قلت أن الله أعطى حرية للإنسان أن يغير دينه. فعلا الله أعطى حرية للإنسان أن يغير دينه لكن ليس في الإسلام. الحديث الصحيح يقول: ( من بدل دينه فاقتلوه). و الآية التي استشهدت بها في البقرة 256. هذه آية منسوخة، أو خاصة بأبناء الأنصار ( لا إكراه في الدين) هذه خاصة بأبناء الأنصار، هذه لها مناسبة خاصة ليست عامة على كل البشر.

السيدة أم زكريا: الآية التي قلتها هي في سورة المائدة  ( يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم على دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم و يحبونه ). يعني الإنسان عنده حرية الاختيار و الله في القرآن الكريم يقول أيضا: ( من يشأ منكم فليؤمن و من يشأ منكم فليكفر)

الأخ رشيد: هذه كلها آيات منسوخة، تعرفين أن سورة التوبة هي من آخر السور التي يقال أنها أنزلت. و هي فيها آية السيف المشهورة و هي الحاسمة. يقال حتى من بعض المفسرين أنها نسخت كل آيات السلم و كل آيات الموادعة. تفضلي أنا سأدعك تكملين.. تفضلي..

السيدة أم زكريا: أنا أحترم ما يقوله العلماء و لكنه ليس مقياس. أنا مقياسي القرآن و كلام الله، لا حديث الرسول مع احترامي لأحاديثه. و لا لكلام العلماء الذين لا أشك في علمهم. و لكن مقياسي الوحيد هو القرآن و السنة النبوية الصحيحة يعني الغير مشوهة و الأحاديث التي يأتي بها الناس..

الأخ رشيد: سيدة أم زكريا ألم يقتل أبو بكر الصحابي.. ألم يقتل كل المرتدين عن الإسلام؟

السيدة أم زكريا: يا أخ رشيد اليوم أنت الذي يخرج عن الموضوع..

الأخ رشيد: تفضلي.. أنت قلت حرية، أن الإسلام يكفل الحرية. و نحن مسلمين كنا نعيش في وسط و نعيش في وسط إسلامي و نعرف هذه الحرية.

السيدة أم زكريا: هم أشخاص. و نحن نتكلم عن.. يعني أنا اليوم لا أريد أن أخرج عن الموضوع.

الأخ رشيد: تفضلي..

السيدة أم زكريا:  أنا أذكر و أعترف بأن هناك ردة و أتيت بدلائل، دعني أتمها إن شاء الله و يمكنك التعليق بعدين إن شاء الله. لم يبق لي إلا ثلاث نقاط و كفا يعني يا أخي.

الأخ رشيد: أتمنى أن يسمح الوقت تفضلي..

السيدة أم زكريا: السبب الرابع هي المقارنة الخاطئة بين القرآن و الكتاب المقدس.

السبب الخامس لردة المسلمين بشهادة رجال دين كاثوليك لنا بهم علاقة أخوة وطيدة، يشهدون بأن البروتستانت.. الإنجيليون، يقدمون إغراءات خاصة منها مادية لتنصير المسلمين و لتنصير الكاثوليك . و على لسان رجال الدين الكاثوليك هؤلاء. يعني يتمنون يا حبذا لو أن المسلمون المتنصرين كانوا مثل المسيحيين الذين يعتنقون الإسلام تكون حياتهم راقية، و درجات علمهم.

الأخ علي: ممكن أعلق على..

الأخ رشيد: لحظة أخ علي.

السيدة أم زكريا: المسلمين الذين يتنصرون يا أخي رشيد..

الأخ رشيد: نعم.. نعم.. تفضلي..

السيدة أم زكريا: هم من الناس البسطاء.. الفقراء الذين ليس لهم أي درجة علمية. يعني المقياس هنا يعني يتبين للناس يعني.. درجة المقارنة يعني بعيدة كل البعد. و الكاثوليك هنا..

الأخ رشيد: شكرا سيدة أم زكريا تبقي حتى يجيبك الأخ علي على الأقل..

السيدة أم زكريا: .. إغراءات يا أخي رشيد..

الأخ رشيد: نعم..تفضلي..

السيدة أم زكريا: نعطيك يعني..

الأخ رشيد: هل تعطيني مجال انه نعطي للأخ عليليرد على بعض .. هذه النقطة الأخيرة من فضلك.

السيدة أم زكريا: اسمح لي نعطيك بعض الأمثلة: ثلاث أمثلة فقط..

الأخ رشيد: لكن حتى يكون هناك أخذ و رد في الكلام. نعم هل ممكن أن تعلق أخ علي؟ سامحيني سيدة أم زكريا أنت لازلت معنا في الخط، لكن أحب أن يعلق الأخ علي على كلامك.

الأخ علي: أنا طبعا بقول للأخت أم زكريا، هي طبعا خاطئة جدا لأنه لما تتكلم عن الناس إلي هم بيقبلوا المسيحية أنهم جاهلين بالإسلام..

الأخ رشيد: جاهلين و تقدم لهم إغراءات مادية.

الأخ علي: أنا مثلا لم أكن جاهلا أنا حفظت القرآن و أتحدى أي إنسان. درست كل كتب السيرة..

السيدة أم زكريا: الأخ علي اسمح لي..أنا لم أتم كل النقاش لأن هناك نقطة مهمة في ردة بعض المسلمين..

الأخ رشيد: سأعطيك النقطة الأخيرة و سننتقل للجواب من فضلك. أعطيك النقطة الأخيرة.

السيدة أم زكريا: ليس الجهل فقط مع احترامي للأخ علي. هناك بعض الناس ممن يعلمون القرآن ويعلمون الدين الإسلامي، و هؤلاء الناس اتبعوا أهواءهم لهم حرية الاعتناق و ليسوا بجهلاء، أنا لم أجمع كل الناس في القفة كما يقال. هذه.. أعطيت.. آ.. هذه مقولة كاثوليكية من رجال دين كاثوليك هم الذين يشهدون و اعترفوا و يشككون في نصرانية هؤلاء المسلمين المتنصرين، يعني..

الأخ رشيد: نعم.. شكرا سيدة أم زكريا سننتقل لجواب الأخ علي. أنت رأيت ما قالت و هذا كلام نسمعه كل يوم يعني لا جديد فيه. نحن أغرينا بالمال، أنت زوجوك بامرأة شقراء مثلا، و أنا أعطوني مثلا شغل أو أي شيء. هذا كلام نسمعه كل يوم فما تعليقك الأخ علي.

الأخ علي: أنا طبعا أعلق أقول: ليس جهل و ليس إنو يعني حتى و لو أنا كانت لدي حرية الاختيار، لماذا أقتل إذا؟ لماذا أقتل؟ و هنالك أشياء كثيرة جدا.. جدا يجب لكل الناس إنو يفهموها. مثلا الأسئلة بتاعتي أنا برجع إلها مرة ثانية. و هذه الأسئلة أنا ناقشتها مع علماء كبار في الإسلام. هذه الأسئلة أنا درستها في كل كتب السيرة و تفاسير القرآن. و وجدت أن.. أنا كنت أعبد صنما في اتجاه القبلة لمدة على الأقل 20 سنة. فهذا السؤال لم يجب عليه أحد حتى الآن.

الأخ رشيد: المشكلة أنه لماذا لا يريد المسلم أن يعترف بأن من يقبل المسيح ليس مغرى به و إنما يبحث. لماذا لا يريد أن يقبل هذه الحقيقة؟

الأخ علي: و هذا هو السؤال.. و السؤال هذا نردده كل يوم لهؤلاء الناس الذين هم لا يستطيعون فهم أنك يمكن أن تستخدم هذا العقل. و يمكن أن تفهم أن هذه التعاليم التي هي في الإسلام هي ليست إلا.. هي أشياء لا يمكن أن تكون حقيقة من الله.

الأخ رشيد: نأخذ مكالمة من أمريكا أعتقد.. أهلا بك سيدي.

السيد  عبد الحميد: نعم.. السلام عليكم جميعا و رحمة الله.

الأخ رشيد: سلام لك سيدي..

السيد عبد الحميد: ممكن أكلم الأخ رشيد حفظه الله و رعاه.

الأخ رشيد: معك الأخ رشيد.. تفضل. الإسم الكريم من فضلك.

السيد عبد الحميد: كيف حالك يا أخ رشيد؟ أنا عبد الحميد صالح النيزاري من نيويورك.

الأخ رشيد: أهلا بك سيدي عبد الحميد صالح..

السيد عبد الحميد: حبيبي حتى أنا أبحث عن الحقائق. أنت تأخذ دينك من أين؟ من أي كتاب؟ حتى .. بدي بستفسر و بدي.. على الطريق الصحيح.و بدي أشوف الحقيقة من غير الحقيقة أرجوك نورنا..

الأخ رشيد: نعم.. أنا تبعت السيد المسيح، لقيت أن كلام السيد المسيح و حياته في الإنجيل مثال أسمى و تبعت السيد المسيح.

السيد عبد الحميد: طيب تسمح لي أحاورك كأخ و لا تزعل علي و لا تقاطعني أرجوك... الإنجيل..

الأخ رشيد: معنا بضع دقائق على انتهاء البرنامج. اتفضل مداخلتك و سؤالك من فضلك باختصار.

السيد عبد الحميد: مداخلتي أخي الكريم الإنجيل مع احترامنا للسيد المسيح ينحط على راسنا و بنتشرف به عيسى عليه السلام و مريم أمه مقدسة عندنا. لكن أنتم تأخذون كتابكم الإنجيل، و الإنجيل هو من بعد 100 سنة يلا طبع و طبع بلغة غير لغة المسيح عليه السلام. لغة المسيح كانت آرامية و الإنجيل طبع باللغة اليونانية.. الإغريقية..

كيف صار بلغة غير لغة صاحبها..

الأخ رشيد: هل كلامك عليه بينة أم مجرد كلام؟

السيد عبد الحميد: نعم..

الأخ رشيد: البينة على المدعي سيدي.

السيد عبد الحميد: نعم أخي الكريم أنا أقدم لك دلائل. في الإنجيل.. أول إنجيل طبع.. طبع 100 سنة من بعد وفاة المسيح عليه السلام..

الأخ رشيد: أنا قلت لك دليل أنت تعطيني كلام. هل تعطيني دليل من فضلك.

السيد عبد الحميد:. نعم سأعطيك دليل و تسمح لي سأعطيك دليل، أعطيك دلائل مش دليل واحد. أنت بتقول لي البرنامج.. يا أخي لا تغرون العالم بلاش.. نحن أخذنا القرآن من زمان محمد ابن عبد الله. كتب على زمانه باللغة العربية.. بلغته. يعني لما تكون شايف لغة أخرى اكيد بيتحرف منها أشياء. و ها الإشي الإنجيل لما طبعوه.. لما تقرأ الإنجيل بالإنجليزية أخي الكريم..

الأخ رشيد: معلش سيدي.. معلش سيدي تعليق بسيط لأنه لازالت بضع دقائق على انتهاء البرنامج. هل هذا الإله.. ما قوة هذا الإله الذي يسمح بتزوير كلامه؟ هل نؤمن بإله ضعيف يسمح بتزوير كلامه إلي هو الإنجيل؟

السيد عبد الحميد: يا أخي عيسى عبد الله قال إني عبد الله وآتاني الكتاب و جعلني نبيا و جعلني مباركا أينما كنت، هو عبد الله و ليس إله.

الأخ رشيد: أشكرك سيدي الوقت لا يسمح و أنا أعتذر على مقاطعتك لأنه صار لنا وقت قصير جدا..

السيد عبد الحميد: أنتم تتهربون..

الأخ رشيد: لا أتهرب سترى بنفسك أن وقت البرنامج قد انتهى سيدي أشكرك.

أخيرايعني نحب يعني أن توجه كلمة بسيطة للإخوة المشاهدين.

الأخ علي: أنا أولا أريد أن أقول أن هنالك أشياء مهمة جدا.. جدا. أنا في إيماني كمؤمن الآن هنالك شيء مهم و أؤكده دائما. أنا أؤمن لدي الحياة الأبدية مؤكدة. و شيء ثاني إنو هذه الجنة.. عندما أذهب إلى الجنة ليست هنالك حور أو أشياء أو نساء و لكن هنالك الله.. وجه الله موجود شيء مهم. كلمة بالنسبة.. بالذات بالنسبة للإخوة المسلمين. أنت تتساءل، أنت مازلت تخاف حتى أن تلمس الكتاب المقدس. المس الكتاب المقدس، ادرس القرآن.. أدرس كتب السيرة و التفاسير حتى تتيقن من أنك أنت الوحيد إلي إنت القرار هذا هو يخصك أنت. في النهاية إنو عندما نستخدم هذا العقل نستطيع أن نجد.. أن نعرف الله الحقيقي، و نستطيع أن نأتي إلى القرار إلي هو بيريحنا نحنا و بيعطينا سلام.

الأخ رشيد: شكرا لك الأخ علي. و أشكركم أيضا أعزائي المشاهدين على هذه الحلقة، و أشكركم على مشاركاتكم الغنية و الفعالة. نشجعكم على الكتابة إلينا و التواصل مع أسرة هذا البرنامج الذي هدفه أولا و أخيرا خدمة الحق. أود أن أخبركم بموضوع الحلقة القادمة، مفاجأة سيكون معنا الدكتور أنيس شروش، صاحب المناظرة الكبرى مع أحمد ديدات. فكونوا معنا في الحلقة القادمة.. إلى اللقاء.